العلامة المجلسي

175

بحار الأنوار

أوصي بنصر النبي الخير مشهده * عليا ابني وشيخ القوم عباسا وحمزة الأسد الحامي حقيقته * وجعفرا أن يذودوا دونه الناسا كونوا فدى لكم أمي وما ولدت * في نصر أحمد دون الناس أتراسا فأقر للنبي صلى الله عليه وآله بالنبوة عند الاحتضار ( 1 ) واعترف له بالرسالة قبل مماته ، وهذا يزيل الريب ( 2 ) في إيمانه بالله عز وجل وبرسوله صلى الله عليه وآله وتصديقه له وإسلامه ( 3 ) . ومنه قوله رحمه الله المشهور عنه بين أهل المعرفة ، وأنت إذا التمسته وجدته في غير موضع من المصنفات ، وقد ذكره الحسن بن بشر الآمدي في كتاب ملح القبائل : ترجون أن نسخي بقتل محمد ( 4 ) * ولم تختضب سن العوالي من الدم كذبتم ورب البيت حتى تفلقوا ( 5 ) * جماجم تلقى بالحطيم وزمزم وتقطع أرحام وتنسى حليلة * حليلا ويغشى محرم بعد محرم ( 6 ) وينهض قوم في الحديد إليكم ( 7 ) * يذودون عن أحسابهم كل مجرم على ما أتى من بغيكم وضلالكم * وغشيانكم في أمرنا كل مأثم بظلم نبي جاء يدعو إلى الهدى * وامرأتي من عند ذي العرش مبرم فلا تحسبونا مسلميه ومثله * إذا كان في قوم فليس بمسلم فهذي معاذير مقدمة لكم ( 8 ) * لئلا يكون الحرب قبل التقدم وهذا أيضا صريح في الاقرار بنبوة رسول الله صلى الله عليه وآله كالذي قبله على ما بيناه . وقد قال في قصيدته اللامية ما تدل على ما وصفناه في إخلاصه في النصرة حيث يقول :

--> ( 1 ) في المصدر : عند احتضاره . ( 2 ) في المصدر : وهذا أمر يزيل الريب اه‍ . ( 3 ) في المصدر : وبتصديقه وباسلامه . ( 4 ) في المصدر : أترجون اه‍ . ( 5 ) كذا في ( ك ) وفى غيره من نسخ الكتاب ( حتى تعرفوا ) وفى المصدر حتى تفرقوا راجع ص 159 . ( 6 ) قد سقط هذا البيت من المصدر . ( 7 ) في المصدر : في الحديث . وهو سهو . ( 8 ) في المصدر : وتقدمة لكم .